|
تتميز
إمارة الفجيرة بتضاريسها الطبيعية الخلاّبة ، وتحيط بها سلسلة من
الجبال تمتد 70 كيلومتراً حتى مدينة دبا ، كما تتميّز الإمارة بأفلاجها
وعيونها مثل نبع الوريعة وعين مضب السياحي الذي يستخدمه القادمون
للاستشفاء من أمراض الروماتيزم .
وفي الفجيرة
عدد من القلاع والحصون القديمة التي تمجّد عظمة الأجداد، وفيها أيضا
مركز للطيران ملحق بمطارها الدولي لدراسة فنون الطيران والحصول على
شهادة طيار.
احتلت إمارة الفجيرة مكانة متمّيزة على خريطة الصناعة السياحية بعد
النجاحات التي حققها مكتب السياحة في الفجيرة برئاسة الشيخ سعيد بن سعيد
الشرقي في جذب الاستثمارات والشركات السياحية العالمية لاستغلال
المقومات الطبيعية المتنوعة التي تزخر بها الإمارة إضافة الى موقعها
الستراتيجي المتميّز والمناخ المعتدل فترة طويلة من السنة.
ووقّع مكتب السياحة في الفجيرة في 8 يونيو 1999 عقداً مع إحدى الشركات العالمية
لإنشاء فندق ومنتجع سياحي في منطقة الفقيت بتكلفة 34 مليون درهم .
ويأتي مشروع هذا الفندق ضمن مجموعة كبيرة من الفنادق يتراوح عددها ما
بين 10 أو 15 فندقاً يخطط المكتب لإنجازها مع حلول عام 2005 بالاضافة
الى بناء مصحة علاجية باستخدام مياه الغمور الكبريتية التي تصل درجة
حرارتها إلى 60 درجو مئوية ، وتشفي العديد من أمراض الروماتيزم.
واتفق مكتب الفجيرة للسياحة في 5 يوليو 2000 مع شركة ميريديان للفنادق
والمنتجعات السياحية العالمية على البدء في تنفيذ فندق ميريديان الفجيرة
الذي تملكه شركة طيران الإمارات والمتوقع افتتاحه خلال عام 2001.
ويقع الفندق في منطقة العقّة المطلة على خليج عُمان ، ويتكلف نحو 155
مليون درهم .
وتتمتع إمارة الفجيرة بطبيعة ساحرة خلابة ويقصدها عشّاق الرحلات الجبلية
والمغامرات الصحراوية والألعاب البحرية وهواة الصيد والغوص .
|